يُعرض كل ليلة في قلعة البحرين – التي أعلنتها اليونسكو معلمًا تاريخيًا تراثيًا- والتي تحولت إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية الأكثر جذبًا بهذه المدينة.

ومن المتوقع أن يستقبل سنويًا حوالي 27.000 شخص.

 

لقد اختارت وزارة الثقافة والتراث في البحرين شركة أكسيونا للإنتاج والتصميم للقيام بمهمة تصميم العرض السمعي البصري الليلي والذي سيُعرض كل ليلة في قلعة البحرين –التي أعلنتها اليونسكو معلمًا تاريخيًا تراثيًا- والتي تحولت إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية الأكثر جذبا بهذه المدينة، ومن المتوقع أن يستقبل هذا العرض سنويًا حوالي 27.000 شخص.

استُخدم في هذا العرض الذي يحمل عنوان “التجربة السمعية البصرية بقلعة البحرين” أفضل التقنيات الحديثة في مجال السمعيات والبصريات، والذي عُرض في 11 من يناير ليروي قصة 4000 عامًا من تاريخ هذا المعلم الأثري فقط في 20 دقيقة.

سوف تستخدم أكسيونا للإنتاج والتصميم أنظمة عرض ثلاثية الأبعاد ستولد بداخل المتفرجين الإحساس بمعايشة الحدث، ومن هنا سيتم استخدام أجهزة العرض بالليزر بقوة 30,000 شمعة ضوئية ونظام الصوت المحيطي 5.1 بالإضافة إلى الموسيقي التصويرية الأصلية والمؤثرات الصوتية التي تولد إحساس معايشة الحدث في نفوس المشاهدين.

سيروي عرض “التجربة السمعية البصرية بقلعة البحرين”التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى عام 1522 وكذلك المعلم الأثري الذي بنيت عليه ويرجع تاريخ نشأته إلى عام 2300 قبل الميلاد. يبدأ العرض بالحديث عن الأحداث التاريخية والأسطورية لحضارة دلمون والتي قد اتخذت من المنطقة الواقعة تحت هذه القلعة عاصمة لها، مرورًا بعد ذلك بتعاقب القرون ومفترق الثقافات التي كان تقطن هذا المكان.

ويعتبر هذا المشروع كبقية المشروعات التي تنفذها أكسيونا للإنتاج والتصميم “محايد للكربون” يتم من خلاله احتساب نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لهذا النشاط ويتم تعويضها بمشروع للطاقة النظيفة، وذلك بهدف الوصول إلى توازن نسبة الانبعاثات لتصل إلى نسبة تساوي صفر.

الهندسة الثقافية لإبراز قيمة 4000 عام من التاريخ

تهدف وزارة الثقافة والتراث في البحرين، من خلال هذا العمل، إلى تعزيز السياحة وتنشيطها في البلاد من خلال إبراز جيد لقيمة تراثها.

وتدخل مشروعات كهذه تحت ما تسميه أكسيونا للإنتاج والتصميم “الهندسة الثقافية, وهي عبارة عن توظيف أهم التقنيات البصرية والحسية في خدمة نقل التاريخ والعادات والتقاليد والقيم التي تتمتع بها المدينة أو الموقع لتعزيز مدي الاهتمام السياحي به.

أصبحت أكسيونا للإنتاج والتصميم هي المسؤولة عن تدخلات “الهندسة الثقافية” ذات الطابع الدائم، والتي حولت بعد مرور عامين الأماكن التي تعمل فيها إلى وجهات سياحية. ومثال على ذلك هو عرض “الصوت والضوءt” الذي يُعرض في معبد أبو سمبل (مصر) منذ عام 1999 أو “روح قرطبة”, زيارة ليلية لمسجد قرطبة يصاحبها تأثيرات ضوئية وصوتية يتم القيام بها منذ عام 2010 لتصبح معلمًا بارزًا لهذه المدينة.