Banner-800-x-500-px

سيعقد هذا الملتقى في 21 نوفمبر في متحف أشبيلية الأثري وسيضم نخبة من الخبراء والمهنيين بهدف تبادل وجهات النظر والحلول حول الموارد المتحفية الجديدة، فضلاً عن نشر الممارسات المهنية الإبداعية من خلال مشروعات الابتكار المعمارية الرئيسية.

ستقوم إيه بي دي، ضمن فاعليات هذا الحدث، بعرض التحديات والصعوبات التي تواجه عملية القيادة والتنسيق بين فرق العمل متعددة التخصصات في المشاريع المتحفية الكبيرة، والاعتماد عليها كحالة عملية في تنفيذ المتحف الوطني العماني.

Edited

 

سيقوم متحف أشبيلية الأثري بالتعاون مع ICOM إسبانيا (المجلس الدولي للمتاحف) وأكسيونا للإنتاج والتصميم (إيه بي دي)، بتنظيم الملتقى الدولي ‘علم المتاحف في دائرة النقاش’ ، والذي سيعقد في 21 من نوفمبر في أشبيلية.

وسيأتي هذا الملتقى في سياق التجديد المستقبلي لمتحف أشبيلية الأثري، وذلك من خلال إبراز الأنشطة المهنية الإبداعية التي تم تطويرها في أحدث مشاريع ترميم المتاحف. يعتبر علم المتاحف هو الآلية المستخدمة لخلق التوازن اللازم بين مجموعة القطع، والوثائق العلمية، والتكنولوجيات الجديدة وأنظمة العرض الأكثر ابتكارًا.

سيقدم كل من مدير تنفيذ متاحف أكسيونا للإنتاج والتصميم، مانويل فرنانديث، ومدير المحتويات، مارغريتا أزكونا، ضمن فاعليات هذا الملتقى عرضًا عن أهم تحديات القيادة والتنسيق الخاصة بالفرق المتعددة التخصصات في المشروعات الضخمة في تنفيذ المتاحف، وذلك من خلال مشاركة الحاضرين التجربة الخاصة بشركة إيه بي دي في المتحف الوطني في سلطنه عمان، والذي يعد المشروع الأوسع شهرة في مجال المتاحف في الشرق الأوسط حتى الآن.

وفي هذا السياق، سيحضر هذا الملتقى، الذي ستقوم على تنسيقه أنا نافارو، مدير متحف أشبيلية الأثري، خبراء بارزون من الميدان المؤسسي ومجال الأعمال، مثل الدكتور طارق توفيق، مدير المتحف المصري الكبير في القاهرة؛ جين ألكسندر، المسؤول عن تنفيذ التكنولوجيا والاستراتيجيات الرقمية في متحف كليفلاند للفنون، الولايات الأمريكية؛ ماريا موريرا، مديرة متحف ملقة؛ مارينا شينشيلا، نائب مدير إدارة متحف برادو؛ إيزابيل إيزكييردو، العضوة الاستشارية في الإدارة العامة للفنون التشكيلية والتراث الثقافي التابع لـ MECD؛ خيسوس فرادي، مدير رابطة فرادي؛ مارك ساتون فان، مصمم الإضاءة المذهلة وجيم ستيوارد، مدير متحف كليننذفيلد.

تحديات متحفية جديدة في أندلوثيا: ترميم متحف أشبيلية الأثري (MASE)

وسيمثل هذا الملتقى جزءًا من مبادرة متحف أشبيلية الأثري لعقد منتدى للنقاش في إطار عملية ترميمه الشاملة، وهو يعتبر من أهم التحديات التي تواجه حاليًا المتحف في أندلوثيا.

تم إنشاء هذا المركز رسميًا في عام 1879، وفتح أبوابه للجمهور في دير مرثيد بالتشارك مع ما كان يطلق عليه حينها متحف بينتوراس. تم نقل المتحف الأثري خلال حقبة الأربعينيات من القرن الماضي إلى مقره الحالي في ميدان أمريكا.
لقد تعرض هذا المبنى، الذي قد شيده أنيبال جونثاليث من أجل المعرض الدولي في عام 1929، لعدة ترميمات جذرية قد أتاحت للجمهور عملية الاتصال بالمحتوى الذي يقدمه منذ عام 1946 حتى يومنا هذا. وعلى الرغم من ذلك، فإن الرسالة التي يرسلها هذا العرض يجب أن تخضع لعملية ترميم مثلما حدث مع المرافق الخاصة بالمتحف.

وينظم المركز مثل هذه الملتقيات الفنية أملاً أن تكون نقطة التقاء ونقاش بين المحترفين في علم المتاحف كحافز للدخول في هذا التحدي الشيق الذي يواجهه MASE، وكتعزيز لعملية التعلم والمعرفة التي يقودها المتخصصون في المتاحف في أنشطتهم اليومية.

يمكنك الدخول على البرنامج والتسجيل بالضغط هنا.

تأسست شركة أكسيونا للإنتاج والتصميم في عام 1992، وهي تعد واحدة من أكبر الشركات في أوروبا متخصصة في تصميم المتاحف وتنفيذها، وكذلك المعارض والأحداث وعروض الوسائط المتعددة. يدخل نشاطها تحت مسمى الهندسة الثقافية، وبعبارة أخرى، هي عبارة عن المشروعات التي تبرز القيمة الحقيقية للتراث الثقافي من خلال الاستعانة بالحلول المبتكرة والمستدامة والمربحة، وذلك بفضل البحوث المستمرة واستخدام التقنيات الأكثر تقدمًا.

لقد نفذت الشركة العديد من المشروعات المتميزة مثل بيت التاريخ الأوروبي ببروكسل (بلجيكا) متاحف مشيرب في قطر, و متحفي الذكرى والموئلفي الكويت و مركز بوريس يلتسن الرئاسي, “الذي تم اختياره المتحف الأكثر ابتكارًا في أوروبا عام 2016” ، وكذلك المرافق السمع بصرية متحف المملكة وو هيلف ريليك في مدينة ووشي (الصين)، الذي حاز على خمس جوائز دولية، فضلاً عن عدد كبير من المعارض المؤقتة بمتاحف دولة قطر (QM). وكذلك المتحف القومي بعمان والذي يعد أضخم مشروع قد نفذته شركة إيه بي دي في منطقة الخليج العربي.