العرض السمعي البصري  “Los نيران القديس” –الذي يمكن متابعته من خلال ميدان أوبرادويرو في ليالي 24، و25، و26 يوليو، ويضم عروض بتقنيتي المابينج والنارية والتأثيرات الضوئية بقوة 360 درجة.

 

وسيبدأ هذا العرض السمع بصري الناري في ليلة 24 من يوليو بعنوان نيران القديس، كفقرة مهمة ضمن احتفالات الأب الروحي لمدينة سانتياغو دي كومبوستيلا. وقد كانت أكسيونا للإنتاج والتصميمهي الشركة المسؤولة عن تصميم وتنفيذ هذا العرض، الذي سيجمع هذا العام في عروضه بين التأثيرات ثلاثية الأبعاد مستخدمة تقنية المابينج وإضاءة بقوة 360 درجة.

ويمكن مشاهدة عرض نيران القديسفي ليلة 24 يوليو في تمام الساعة 23:30 يعرض على واجهة قصر راشوي، وكذلك في ميدان أوبرادويرو، وسيعاد مرة أخرى في أيام 25 و26 في تمام الساعة 22:30 و23:30 ولكن بدون الألعاب النارية. ومن المتوقع أن يحضر هذا العرض أكثر من 5.000 متفرج، وفقاً للتقديرات التي تستند إلى النسخ السابقة.

وقد استخدمت أكسيونا للإنتاج والتصميم لإيصال إحساس معايشة الحدث وخلق المؤثرات البصرية 10 شاشات عرض فيديو تقدر قوة الواحدة منها 22.000 لومن، و32 بؤرة ضوئية متنقلة بقوة 360 درجة و4 أبراج صوتية بقوة إجمالية 40.000 وات.

سوف يركز العرض هذا العام علي تقاليد المدينة، وذلك من خلال التجول في أصل الاحتفال بعيد سانتياغو، مشيرًاعلي سبيل المثال إلى أعياد ثيندال، والتي حتى نهاية القرن السابع عشر كانت الطريقة الشعبية المعروفة للاحتفال بالأعياد تكريمًا للقديس سانتياغو. وسيكون كذلك لطريق سانتياغو دور كبير، عن طريق إبراز بعض العروض عن حياة القديس مستوحاة من تاريخ الفن في جميع أنحاء العالم. وستشكل أيضًا بعض الشخصيات المشهورة في المدينة جزءًا من هذا السرد، على سبيل التكريم الخاص لهم، ثم يتم إنقاذ جميع تصاميم الواجهات الزائلة التي ستسخدم للديكور في عملية الحرق التقليدية للواجهة.

وفي النهاية، سيهتم العرض المقدم من أكسيونا للإنتاج والتصميم، كما هو معتاد كل عام، بالألعاب النارية في 31 يوليو، من خلال مبنى إسكتالينا ديل كامبوس سور بمدينة ألاميدا والتي ستسغرق ما يقرب من 18 دقيقة وسوف يشاهدها أكبر عدد من المدينة.

وكانت أكسيونا للإنتاج والتصميم هي الشركة المسؤولة عن تصميم و تنفيذ عرض أعياد القديس في إحدى عشر مناسبة وتوجت على هذا العرض بجائزة أفضل حدث ثقافي أوروبي في حفل توزيع جوائز الأحداث الأوروربية (EuBEA) وحصلت كذلك على الجائزة الكبرى بمهرجان كان ضمن جوائز إيفينت بلس 2012.