وستعرض شركة إيه بي دي عرضًا حسيًا سيتم الدمج من خلاله بين الإضاءة والألعاب النارية والموسيقى في ساحة متروبول باراسول بأشبيلية.

وسيدخل هذا العرض، الذي يعتبر “محايدًا للكربون”، ضمن برنامج ألومبرا 2016 للاحتفال بأعياد الميلاد في أكثر الساحات تميزًا في أشبيلية.

 

وستقدم أكسيونا للإنتاج والتصميم ابتداءًا من 23 ديسمبر المقبل وحتى 4 من يناير عرض الضوء الموسيقي المتميز في وسط ساحة متروبول باراسول بأشبيلية-المعروف باسم “لاس سيتاس”، ضمن برنامج أنشطة عيد الميلاد التي تنظمها مجلس مدينة أشبيلية في أماكن مختلفة من المدينة.

وسيحول المشروع الذي قامت بتنفيذه شركة إيه بي دي ساحة لاس سيتاس إلى مسرح متميز للعرض، من خلال إضفاء عنصر الشخصية إلى هذا المعلم وبث روح الحياة فيه من خلال دمج الألعاب النارية وعنصري الإضاءة والموسيقي.

وسيتمكن الجمهور من خلال هذا العرض التحاور مباشرة مع هذه القطع المعمارية عن طريق عملية تغيير المشاهد التي ستعمل على إعادة هيكلة ملامحها أثناء هذا العرض. وسيساهم عنصرين من عناصر التجديد في إثراء هذا العرض: أولهما إدراج الألعاب النارية في عملية المونتاج، والتي ستشترك في تنفيذها أكسيونا للإنتاج والتصميم بالتعاون مع شركة الألعاب النارية إجوال.

وستكون الموسيقي التصويرية للعرض، التي سيقوم بتنفيذها خوسيه أنطونيو مانوبيل، لها طابع متناسق لتسهيل عملية التزامن الإيقاعي والتوافقي والسماح للتمازج بين الهندسة المعمارية والضوء والألعاب النارية.

ومن الجدير بالذكر أنه من خلال هذه الموسيقى التصويرية التي تم تصمميها ex profeso لهذا العرض سيتم تكريم معرض 92 بأشبيلية الذي سيكمل العام القادم عامه 25، من خلال بعض النماذج الموسيقىة التي تستحضر ذكرى الموسيقى التصويرية لعرض إل لاجو دي لا إكسبو التي قامت بتنفيذها أيضًا شركة إيه بي دي.

وسيختتم هذا العرض بنشيد عيد الميلاد، وهو عبارة عن مقطوعة موسيقية قد أنتجت خصيصًا لهذه المناسبة وترجمها الفنان الأشبيلي مانويل مونيوث، مشارك قديم في الثنائية الموسيقية سينلاتشي والمعروف أيضًا بمشاركته في البرنامج التلفزيوني لا بوث.

وسيقدم هذا العرض في الفترة من 23 ديسمبر حتى 4 من يناير، وسينفذ هذا العام في المنطقة السفلية من الميدان ليسمح باستيعاب عدد كبير من المشاهدين، وستكون مدته 12 دقيقة مقسمة بالشكل التالي: سيكون هناك عرضان في أيام 23، و28، و30 ديسمبر و2 من يناير في تمام الساعة 21 و22 مساءً، بينما سيكون هناك عرض واحد في أيام 25، و26، و27، و29 ديسمبر وكذلك 3 من يناير في تمام السعة 21 مساءً.

وسيظل ميدان لا سيتاس مضيئًا بطريقة فنية في الأيام التي لن يتم تقديم العرض فيها (24، و31 من ديسمبر و4 من يناير) بفضل المعدات التقنية التي قامت بتركيبها أكسيونا للإنتاج والتصميم.

ويأتي هذا العرض، برعاية كوكا كولا وبنك كايشا ومؤسسه كاخاسول، ضمن مجموعة الأنشطة التي سيقوم بها مجلس مدينة أشبيلية ضمن برنامج ألومبرا، احتفالاً بأعياد الميلاد في العديد من الأماكن المتميزة في المدينة مثل قصر سان تيلمو، ألاميدا دي هرقل، ساحة سانتا كلارا أو القصر الملكي بأشبيلية.

حدث محايد للكربون

ونتيجة للالتزام المتكامل بالاستدامة التي تقوم بها أكسيونا للإنتاج والتصميم في جميع أنشطتها، فقد تحول هذا العرض إلى حدث محايد للكربون حيث سيتم احتساب نسبة انبعاثات ثاني أكسيدالكربون المصاحبة لهذا الحدث وتعويضها بمشروع للطاقة النظيفة لتحقيق التوازن النهائي للانبعاثات وهو ما يساوي صفر.

كما ستتعاون شركه أكسيونا للإنتاج والتصميم، وفقًا لالتزامها الاجتماعي، مع شركة كوكا كولا في مشروعها “جيرا”، وهو عبارة عن مبادرة تستهدف الشباب الذين لديهم فرص ضئيلة للعمل من خلال إطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي يسهل من عملية انخراطهم في سوق العمل.
وأصبحت إيه بي دي هي الشركة المسؤولة عن الفقرات السمع بصرية بأعياد الميلاد بأشبيلية في السنوات الأخيرة وقد كلل هذا النجاح بحضور ما يزيد عن خمسمائة ألف شخص قد جاءوا لمشاهدة هذا العرض في كل نسخة، بالإضافة إلى حصوله على عدة جوائز عالمية مثل “الفيل الفضي لأفضل حدث أوروبي ثقافي على العرض الذي قُدم بتقنية المابينج بأشبيلية في عام 2012.

بالإضافة إلى ذلك، قد حاز عرض “نضبات الصوت”, الذي قامت بتصميمه وتنفيذه شركة أكسيونا للإنتاج والتصميم لصالح بلدية أشبيلية بعدة جوائز من بينها جائزة الفيل الفضي لأفضل حدث أوروبي من فئة “أفضل حدث عام في أوروبا لعام 2016” وقد حاز أيضُا على جائزة إيفينت بلس “كأفضل حدث في عام 2015”.

وقد تم التخطيط لهذا المشروع ليكون طريقًا سياحيًا وثقافيًا عبر المدينة وذلك بهدف بث الحيوية في شوارع وسط المدينة التاريخي في إطارأعياد الميلاد الماضية، في الفترة من 19 ديسمبر من 2015 حتى 5 يناير 2016، مما يساعد السائحين والمواطنين بالاستمتاع بهذا العرض الثقافي الجذاب والفريد من نوعه حينما يعرض يوميًا وبصورة مجانية.

ويعتبر جوائز حفل توزيع جائزة أفضل حدث أوروبي، الذي يعقد هذا العام نسخته الحادية عشر، من أكثر الجوائز تميزًا في هذا المجال في أوروبا؛ بينما يعتبر حفل توزيع جائزة إيفينت بلس، الذي يعقد هذا العام نسخته الحادية عشر، من أكثر الجوائز قيمة في هذا المجال داخل إسبانيا والبرتغال.

ويمكن إدراج مشروعات كتلك التي تمولها بلدية أشبيلية كما تسميها الشركة “الهندسة الثقافية” والتي يعنى بها إبراز قيمه التاريخ والتراث والتقاليد لمكان معين، وذلك من خلال الابتكار التكنولوجي، والاجتماعي والتنمية المستدامة لتعزيز عملية الاهتمام السياحي والثقافي بها.